أورد جيروزاليم بوست في تقرير أعده فريق تحرير الصحيفة أن وفدًا إسرائيليًا ضم ضباطًا كبارًا في الجيش الإسرائيلي عقد خلال الأيام الماضية لقاءات مع مسؤولين عسكريين مصريين في القاهرة، ضمن ما وصفته مصادر مطلعة بـ"الحوار الاستراتيجي" الذي ركز على المصالح المشتركة بين الجانبين والتطورات المرتبطة بقطاع غزة، إلى جانب بحث سبل دفع المرحلة المقبلة من جهود إعادة الإعمار.
وأوضح التقرير، نقلًا عن هيئة البث الإسرائيلية "كان"، أن الاجتماعات تناولت مستقبل الأوضاع في غزة، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى الانتقال إلى مرحلة جديدة من إعادة الإعمار وفق الخطة التي ينسبها التقرير إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما تواصل حركة حماس رفض نزع سلاحها، بحسب الرواية الإسرائيلية.
التعاون المصري في ملف غزة
أشار التقرير إلى أن المصادر وصفت الموقف المصري تجاه حركة حماس بأنه أكثر تشددًا مقارنة بمواقف أطراف إقليمية أخرى مثل تركيا وقطر. وأضاف أن حكومة السيسي تبدي استعدادًا للتعاون في أي ترتيبات تتعلق بجمع الأسلحة إذا وافقت الحركة على التخلي عنها، وهو ما اعتبره التقرير جزءًا من الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف لإعادة إعمار القطاع وتعزيز الاستقرار الأمني.
وأضافت الصحيفة أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تنظر إلى الوساطة المصرية باعتبارها الخيار الأكثر فاعلية في إدارة هذا الملف، في ظل العلاقات الأمنية القائمة بين القاهرة وتل أبيب والدور الذي تؤديه مصر في الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية منذ سنوات.
غياب التأكيد الرسمي
لفت التقرير إلى أن المعلومات استندت إلى مصادر مطلعة دون الكشف عن هويتها، بينما لم تصدر السلطات المصرية أو الجيش المصري أي إعلان رسمي يؤكد عقد تلك الاجتماعات أو يعلق على ما ورد بشأن الملفات التي ناقشها الجانبان. كما لم يصدر تأكيد رسمي بشأن ما أوردته الصحيفة حول استعداد مصر للتعاون في أي ترتيبات تتعلق بنزع سلاح حركة حماس، لذلك تبقى هذه المعلومات في إطار ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية ولم تؤكدها الجهات الرسمية المصرية.
https://www.jpost.com/israel-news/defense-news/article-902133

